قطار الحرمين هدية القيادة.. وترسيخ الريادة

قال معالي رئيس هيئة النقل العام الدكتور رميح بن محمد الرميح :" تحل ذكرانا المجيدة لليوم الوطني لمملكتنا الغالية وفيه يبلغ الوطن عامه الـ 88، ليتجدد في كل مواطن سعودي فخره بالانتماء إلى هذه الأرض الطاهرة، ولنباهي فخرا بالنمو والتطور والازدهار الذي تشهده مختلف أرجاء البلاد - بفضل الله- ثم ما ننعم به من وحدة وسلام نتيجةً لترسيخ وحدتنا على يد مؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه- وأبنائه البررة من بعده، وحتى هذا العهد الزاهر تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -. ورفع معاليه التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله، وإلى الشعب السعودي الكريم،بهذه المناسبة الغالية على قلوب أبناء الوطن . ونوه معاليه بهذه المناسبة،بما تشهده الوطن من تطور ونماء شمل أهم القطاعات القادرة على النهوض بالمهمة الريادية المستقبلية تحقيقا لرؤية 2030، ومن بينها قطاع النقل العام، إذ يأتي تدشين مشروع قطار الحرمين السريع متوّجا لما تعيشه صناعة النقل في المملكة من قفزات متتالية، ولا أدل عليها من تشغيل قطار الحرمين السريع الذي يحتل مكانة فريدة كأكبر مشروع للنقل العام في الشرق الأوسط. وبين الدكتور الرميح ، أنه انطلاقا من الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بالحاج والمعتمر والزائر، فإن مشروع قطار الحرمين يأتي مترجما لحجم عناية المملكة وقيادتها بضيوف الرحمن، فقطار الحرمين الذي يستهدف نقل 60 مليون مسافر سنويا بين خمس محطات في كل من مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، ومحافظة جدة، ومطار الملك عبدالعزيز الدولي ينفرد بميزات تعكس العمق الاستراتيجي لتطوير صناعة النقل في المملكة، وهو القطار الكهربائي عالي السرعة (تتجاوز 300 كلم/ساعة) القادر على قطع كامل المسار (من مكة إلى المدينة) في ساعتين تقريبًا. وأوضح أن المملكة، تعمل جادة على التحول إلى منصة لوجستية عالمية بحلول 2030، ولن تتنازل عن معايير الكفاءة والتفرّد التي تكفلها التقنية الحديثة في مشاريع الوطن العملاقة، ولن تقبل بديلا عن تحقيق الاختلاف النوعي إقليميا ودوليا، ولن يغفل شباب هذا الوطن عن عزمهم الجاد على توطين مختلف الصناعات التي أثبتوا مع مرور الوقت ومع منحهم الفرصة الكافية، وتعزيزهم بالتدريب المتخصص، فقد قطعوا الشك باليقين بأنهم الأقدر والأكفأ على النهوض بها وتحقيق مفهوم الاستدامة الكفيل بترسيخها في المستقبل. وأكد معاليه أن هذا التطور المتسارع في صناعة النقل، يجسد بوضوح عن عظمة النهضة الحضارية التي تعيشها بلادنا الغالية في هذه الفترة المضيئة من تاريخها الحديث ،مشيراً إلى أن رؤية المملكة 2030 أضاءت نبراسا ومهدت طريقا لا مكان فيه سوى للعمل على تحسين الواقع وتحويلنا إلى مجتمع منتج وفق نهج إداري واقتصادي دقيق لبناء وطن يسوده الرخاء ويظله الأمان، وليستمر بناء الإنسان ورعايته والعناية به لكي يؤدي دوره الإنساني والحضاري المأمول الذي امتلك الوسائل التي تساعده على المشاركة الفاعلة في إعمار هذا الكون. وقال رئيس هيئة النقل العام :" من هذا المنطلق، يأتي دور هيئة النقل العام في تنظيم بيئة النقل البري والبحري والسككي، وتشريع أنشطتها والاستثمار فيها، بالرؤية التي تحقق أعلى معدلات التوطين وتتماشى مع أدق المعايير العالمية الكفيلة بتحويل النقل ومختلف قطاعاته إلى رافد اقتصادي وطني يعوّل عليه في مسار المستقبل الزاهر". أكد الدكتور الرميح، أن ما نعيشه اليوم في عهد العزم والحزم هو امتداد لحرص القيادة الرشيدة على ترسيخ مكانتنا كدولة ذات حضور مؤثر وفاعل في المشهد الدولي، وعلى تحقيق الآمال الكبيرة على مستوى الوطن، ويأتي كل هذا في ظل تمسكنا بالمنهج القويم لهذه البلاد، والسعي الراسخ إلى تحقيق الأمن والاستقرار للبلاد وساكنيها، ليعم بذلك الرخاء والرفاه في أرجاء الوطن كافة.

المركز الإعلامي

لديك تساؤل؟ نسعد بخدمتك